تولان في فوغ العربية: ماركات التجميل الفلسطينية التي تحافظ على الثقافة
Share
في أغسطس 2025، نشرت فوغ العربية تقريرًا بعنوان "ماركات التجميل الفلسطينية التي تحافظ على الثقافة" — وكانت تولان إحدى الماركات المُدرجة فيه.
كتبت المقال جادا جاكسون، وجمع التقرير مؤسسات فلسطينيات يرتكز عملهن على الإرث الثقافي والمكونات الموروثة جيلًا بعد جيل. بالنسبة لنا، كان الوجود في هذه القصة امتدادًا طبيعيًا لكل ما بُنيت عليه تولان.
أجرت فوغ العربية مقابلة مع المؤسسة المشاركة إيمان الشريف. إليك ما شاركته.
عن الإلهام وراء تولان:
"نشأتُ وأنا أراقب جدتي وعماتي يتمتعن بأجمل بشرة متوهجة، بفضل طقوس بسيطة متوارثة. لم يستخدمن سوى الزيوت الطبيعية والصابون النابلسي الأصيل المصنوع من زيت الزيتون النقي. أردتُ إحياء هذا الإرث بأسلوب عصري، من خلال خط عناية نظيف مصنوع من مكونات طبيعية 100% وخالٍ تمامًا من المواد الحافظة."
عن توظيف ممارسات التجميل الفلسطينية في منتجاتنا:
"زيت الزيتون هو حقًا جوهر كل ما نفعله. لقرون طويلة كان ركيزة روتين العناية الفلسطيني لأنه مغذٍّ وواقٍ بامتياز. نستخدم زيت زيتون عالي الجودة في جميع منتجاتنا لنبقى متصلين بتلك التقاليد الخالدة."
عن الحفاظ على الإرث الثقافي من خلال التجميل:
"أعتقد أن التجميل وسيلة بالغة المعنى للحفاظ على إرثنا حيًّا. طقوس العناية بالبشرة ليست مجرد منتجات — إنها تناقل للقصص والتقاليد والقيم. من خلال استخدام المكونات والأساليب الموروثة، نستطيع أن نكرّم أصولنا ونشاركها مع الآخرين بطريقة أصيلة وشخصية."
عن دعم الشعب الفلسطيني والنهوض به:
"في تولان، نسعى حقًا إلى تكريم جذورنا من خلال منتجاتنا، ولا سيما صابوننا المصنوع يدويًا أساسًا من زيت الزيتون والزيوت العطرية، مستوحىً من الصابون النابلسي الكلاسيكي. نحن نستورد مكونات كاللافندر وإبرة الراعي من أفضل بيئات نموها لضمان أعلى جودة. لكن في جوهرها، تُؤدّي تركيباتنا تحية للطقوس الفلسطينية التقليدية التي نشأتُ عليها، مساهمةً في مشاركة قصتنا وثقافتنا مع العالم بكل فخر."
هذا ما كانت عليه تولان دائمًا. ليس اتجاهًا عابرًا، ولا زاوية تسويقية. إنه إرث حقيقي — تناقلته أجيال من العائلات الفلسطينية التي عرفت أن زيت الزيتون، إذا استُخدم بعناية، يكفي وحده.
يمكنك قراءة تقرير فوغ العربية كاملًا هنا:
voguearabia.com/article/these-palestinian-beauty-brands-are-preserving-culture